المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه الدولة أين اختفت ؟ عربستان


البسري
01-13-2010, 10:38 AM
بقلم : د. رفعت السعيد

خزعل بن جابر الكعبي حاكم عربستان

هذه الدولة أين اختفت ؟ عربستان

في عام 1925‏ تحالف شاه إيران ‏(‏رضا شاه‏)‏ مع الاحتلال البريطاني‏,‏واختطف الإنجليز الأمير خزعل أمير عربستان وسلموه للإيرانيين‏,‏الذين أعدموه وفرضوا سيطرتهم علي إمارة عربستان‏.‏

ومنذ ذلك اليوم وحتي الآن تجري محاولات دءوب وشديدة القسوة لمحو الطابع العربي عن عربستان التي سميت خوزستان‏,‏والحقيقة أن تغيير الأسماء وفرض أسماء جديدة قد اتخذ مسارات مثيرة للدهشة‏.‏فكل المدن والأنهار والمحافظات غيرت أسماؤها‏,‏وفرضت عليها أسماء فارسية‏,‏بل إن مصالح تحقيق الشخصية في عربستان وزع عليها كتيب يتضمن أسماء بذاتها لايجوز تسميتها للمواليد‏,‏أسماء مثل أبو بكر‏, ‏وعمر‏ ,‏وعثمان ‏,‏وعائشة‏...‏إلخ‏,‏وهي الأسماء نفسها التي يقوم المسلمون الشيعة في العراق بقتل كل من يتسمي بها‏,‏ والنتيجة أن شعب عربستان يمنح مواليده اسمين‏:‏اسم رسمي‏,‏ واسم يختارونه‏,‏ويستخدمون الموقف نفسه إزاء المسميات الفارسية للمناطق والأنهار وغيرها‏,‏

لكن المثير للدهشة هو أن محاولات محو الهوية العربية لسكان عربستان امتدت إلي حد قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمحاربة تعليم شعب عربستان اللغة العربية‏,‏لغة القرآن‏,‏ومن ثم يتعلمها السكان سرا ‏, ويتخاطبون بها سرا‏.‏

لكننا بذلك نسبق الحدث والحديث‏,‏فهل كانت عربستان حقا عربية؟وهل كانت مستقلة؟ ونكتشف أنه في القرن الأول الميلادي قال المؤرخ باليني‏:‏إن هذه المنطقة جزء من الأرض العربية‏,‏وتوالي مختلف المؤرخين القدامي علي الاعتراف بعروبة هذه المنطقة‏,‏بما دفع السير أرنولد ولسن في كتابه الخليج العربي إلي تأكيد ذلك‏,‏ واصفا عربستان بأنها تختلف عن إيران اختلاف ألمانيا عن إسبانيا‏,‏أما المؤرخ هورديك أوني فقد كتب في كتابه الفقاعة الذهبية‏..‏ وثائق الخليج العربي قائلا‏:‏إن هذه المساحات الشاسعة من الرمال البنية‏,‏وهذه المياه الضحلة الزرقاء المترامية الأطراف‏,‏وكل ما فوقها وكل ما تحتها هي عربية‏,‏وقد كانت وستظل جزءا لا يتجزأ من الخليج العربي‏.‏

كذلك كتب المؤرخ الفرنسي جان جاك برسي في كتابه الخليج العربي‏:‏لقد مرت عربستان مع الوطن العربي في مراحل واحدة‏,‏وبخطوات واحدة منذ أيام العيلاميين والسومريين والكلدانيين‏,‏ويؤلف القسم الذي تغسله مياه قارون مع بلاد ما بين النهرين وحدة جغرافية واقتصادية شاركت سابقا في الازدهار السومري والكلداني‏,‏ وإذا كانت قد خضعت علي يد كوروش وداريوش عندما أسسا إمبراطوريتهما فإنها ما لبثت أن أصبحت عربية من جديد‏.‏

وقبل الإسلام نزحت إلي منطقة الأحواز عربستان قبائل عربية أخري آتية من قلب الجزيرة العربية‏,‏منها قبائل مالك وكليب واستقرت هناك‏,‏وعندما قامت الجيوش العربية الإسلامية بفتح هذه المنطقة أسهم السكان العرب معها في القضاء علي الهرمزان في سنة‏17‏ هجرية‏,‏وطوال عهد الخلافة الأموية ثم العباسية وثورة الزنج ثم الحكم العثماني كانت جزءا لا يتجزأ من الأراضي التابعة للخلافة‏,‏واستمر الأمر كذلك حتي‏1925.‏

وإذا كان الإيرانيون يجادلون في أحقيتهم التاريخية في أرض الأحواز بمقولة‏:‏إن حكام فارس قد احتلوا هذه المنطقة لفترة من الزمن‏,‏فإن سكان عربستان يردون عليهم بأن اليونان والرومان والعرب حكموا فارس ثلاثة عشر قرنا‏,‏وقد استمرت السيطرة العربية علي بلاد فارس آمادا طويلة‏, فهل ادعي أحد عروبتها؟
ويعود المؤرخون لاسترجاع حقائق تاريخية مهمة‏.‏
فالمؤرخ الإنجليزي لونفريك يقول في كتابه أربعة قرون من تاريخ العراق‏:‏في أراضي عربستان الزراعية المنبسطة تستقر قبائل عربية تمتلك الأرض‏,‏وتسيطر علي طرق المنطقة‏,‏ وتفرض الضرائب علي الطرق النهرية دون معارضة من أحد‏,‏وأكثر من مرة حاول الإنجليز بالتعاون مع الفرس احتلال الأحواز دون جدوي‏ ,ويأتي القرن التاسع عشر والأحواز دولة عربية مستقلة وقوية‏,‏قادرة علي حماية منطقة الخليج العربي هي وحلفاؤها الأقوياء في إمامة عمان‏,‏ووقفتا معا في وجه محاولات الفرس والترك والإنجليز للسيطرة علي المنطقة‏.‏

كما أن دولة فارس نفسها قد اعترفت باستقلال إمارة عربستان‏,‏ففي عام‏1857‏ أصدر ناصر الدين شاه مرسوما ملكيا يقول‏:‏تكون إمارة عربستان للحاج جابر بن مراد ولأبنائه من بعده‏,‏ ويقيم في مدينة المحمرة‏ (‏عاصمة عربستان آنذاك‏)‏ مأمور من قبل الدولة الفارسية ليمثلها لدي أمير عربستان‏,‏وتنحصر مهمته في الأمور التجارية فقط‏,‏ويتعهد أمير عربستان بنجدة الدولة الفارسية بجيوشه في حالة اشتباكها في الحرب مع دولة أخري‏,‏وعندما أرادت بريطانيا إنشاء معمل لتكرير البترول في عبادان‏,‏وهي جزء من أرض عربستان ‏,‏انتدبت السير برسي كاكس ليتفاوض نيابة عنها مع أمير عربستان باعتباره الحاكم العربي الأعلي في المنطقة لعقد اتفاقية بشأن السماح باستخدام خط أنابيب البترول للمرور عبر أراضي إمارته متجها إلي مصفاة عبادان‏,‏وكان يتسلم وفق هذا الاتفاق إيجارا سنويا قيمته‏650‏ جنيها‏.‏

كما أن بريطانيا أبرمت معاهدة أخري مع أمير عربستان تعهدت فيها بالدفاع عن الأمير وإمارته‏,‏وأن تشاركه في صد أي هجوم خارجي عليه‏,‏وبرغم ذلك كله فإن بريطانيا قد تآمرت مع إيران علي تسليمها دولة عربستان‏.‏

ويمكن أن ندرك المفارقة بالعودة إلي المؤرخ الفرنسي جاك برس في كتابه الخليج العربي‏,‏ إذ يقول‏:‏ إن عربستان هي طرف الهلال الخصيب الذي يبدأ عند السهول الفلسطينية وينتهي عندها مارا بلبنان وسوريا والعراق‏,‏ فبريطانيا أسلمت الطرفين أحدهما لإيران والآخر لليهود في فلسطين‏,‏ أليست هذه مفارقة تستحق التأمل؟

وفي عام‏1964‏ أدرجت قضية عربستان علي جدول أعمال مؤتمر القمة العربي المنعقد في القاهرة‏,‏واتخذت القمة قرارات تساند حقوق عربستان مساندة كاملة‏,‏بل وقررت إدراج قضية تحرير عربستان في المناهج الدراسية العربية‏,‏وبرامج الإعلام العربي‏,‏لكن هذه القرارات التي اتخذت لأهداف سياسية‏,‏صمتت لأهداف سياسية أخري‏.‏

وتبقي قضية عربستان

http://www.cksu.com/vb/uploaded/29493/1259939547.gif

http://www.iraqlights.info/vb/imgcache/15455.imgcache.jpg

http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/29298.gif

http://4flying.com/attachment.php?attachmentid=4020&stc=1&d=1177338980


الشيخ الراحل خزعل الكعبي امير المحمرة
http://www.aaramnews.com/News_Images/News_392009_102200_PM.jpg

لهذه الأساب أسقط الفُرس الأمير خزعل الكعبي قبل 83 عاماً

في ملفات منطقة الشرق الأوسط الحافلة بالصراعات التاريخية و المتورمة بالمشاكل المتأصلة ثمة ملفات منسية أو مؤجلة و لكنها على درجة و أهمية كبرى من الحساسية و الأهمية كونها قد خضعت للدفن و التغييب ، و كانت ضحية بائسة من ضحايا الصراعات الدولية و حملات التقسيم بين الدول المتصارعة من أجل الهيمنة و الإستعمار بشكله القديم ، و إذا كانت المرحلة التي سبقت و ترافقت مع فترة الحرب الكونية الأولى ( 1914 / 1918 ) قد رسمت وحددت بالقلم و المسطرة حدود الدول و الشعوب و تحديد الهويات كما حصل مع معاهدات سيفر و سان ريمو و إتفاق ( سايكس / بيكو ) الشهير عام 1916 الذي قسم الشرق الأوسط وفقا لحسابات المصالح البريطانية و الفرنسية و خطوطها الحمراء و الزرقاء هذا غير الإتفاقيات و المعاهدات التي رسمت خريطة للدول المستقلة الجديدة في الخليج العربي ، فإن الضيم و الظلم و الإجحاف قد أحاق و لحق بشعوب عديدة أخرى خضعت رغما عن مشيئتها أو حقائق التاريخ لقوى متجبرة سامتها سوء العذاب و بئس المصير ، لعل من أهم تلك الشعوب هو الشعب العربي في أقليم ( الأحواز ) أو عربستان شرق العراق و العالم العربي وهو الإقليم المعروف تاريخيا و ديموغرافيا وواقعيا بعروبته الأصيلة و بعشائره العربية الممتدة أصولها للعراق و الجزيرة العربية فضلا عن جغرافيته التي تشكل الإمتداد الطبيعي للسهل الرسوبي العراقي ، فالشعب العربي بملايينه الثمانية حاليا في الأحواز كان قد ألأحق ظلما و قسرا منذ عام 1925 بالدولة الإيرانية الفارسية البهلوية التي كانت تحاول أن تكون قوة عظمى في منطقة الخليج العربي و كان رضا خان يحاول أن يكون الند أو الشبيه لباني تركيا الحديثة مصطفى كمال ( أتاتورك )! رغم الفارق الهائل في الشخصية و الإمكانيات ، فرضا خان مجرد ضابط أمي رفعته الأقدار ليخدم في جيش الأسرة القاجارية قبل أن يتم إنقلابه و يستولي على السلطة القاجارية المتهالكة في طهران عام 1921 و يقيم نظامه العنصري القمعي المتطرف و الذي لم يستمر بل طرده الإنكليز من السلطة لجنوب أفريقيا عام 1941 و مات هناك بعد أن ظهرت إرتباطاته بالنازية ، ليترك عرشا كان ألعوبة بيد القوى الدولية التي أجهزت عليه في النهاية عام 1979 ليخرج من بوابات التاريخ الخلفية و لتصبح ذكرياته مجرد دمعة في التاريخ ، و الشعب العربي في ألأحواز الذي تعرض للإحتلال الإيراني و الهيمنة المباشرة منذ أن تم إسقاط إمارة المحمرة بقيادة الشيخ خزعل الكعبي عام 1925 مورست ضده أساليب إيرانية حكومية بشعة من التجهيل و العنصرية و الفاشية و محاولات التطهير العرقية المستمرة و المتجددة فصولا و أساليب ، لقد تم إسقاط حكم الشيخ خزعل في الوقت الذي كانت فيه إمارة عربستان تلعب دورا كبيرا في التشكيل السياسي و الدبلوماسي لدول الخليج العربي ، و كان الشيخ خزعل من اللاعبين الكبار في الخليج العربي و رفيقا و زميلا لقادة كبار ساهموا في صناعة تاريخ المنطقة و العالم العربي كالسيد طالب النقيب في البصرة و الشيخ مبارك بن صباح في الكويت و الذين كان لهم شرف محاولة بناء أول تجربة وحدوية في العصر الحديث بين الكيانات الثلاث عربستان و البصرة و الكويت عام 1909 و التي لو نجحت و تحققت لتغير تاريخ المنطقة بالكامل ، فتلك الإمارة الموحدة كانت تضم ثروات نفطية هائلة إضافة لمزايا ستراتيجية كبيرة لا يمكن تجاهلها ، و لكن كانت للإرادة الدولية توجهات أخرى أفشلت تلك المحاولة الرائدة و الرائعة ، فألحقت البصرة بالعراق الهاشمي الجديد وقتذاك ، و أتجهت الكويت نحو الإستقلال و تقرير المصير فيما وقعت الواقعة المؤلمة على رأس و أهل إمارة عربستان العربية التي تم إلحاقها في النهاية بنظام الدولة الفارسية البهلوية ، لتتخذ الأوضاع هناك أشكالا درامية و ليقع ملايين العرب تحت هيمنة نظام عنصري متسلط لا يرحم بذل جهودا فظيعة لتغيير الواقع الديموغرافي و لفرض التجهيل و لجعل و تصوير عرب المنطقة بكونهم مجرد ناطقين بالعربية و ليسوا عربا و أقحاحا و من قبائل عربية كبرى هي نفسها القاطنة في العراق و الخليج العربي حتى تدخلت الأنظمة الإيرانية بما فيها النظام ( الإسلامي ) الحالي حتى بتسمية المواليد و الذين لا بد أن تلحق بأسمائهم العربية كنية فارسية تبعد عنهم ( شبهة الإنتماء العربي ) مثل أسماء ( زادة.. بور.. نجاد )!! فضلا عن منع بعض الأسماء العربية لأسباب طائفية سخيفة و متهاوية ، فمثلا ممنوع على الأحوازي أن يسمي إبنته ( هند )!! أو باقة أخرى من الأسماء العربية المعروفة!!، كما أن الحرف العربي في الأحواز يتعرض للإبادة وعلى العكس تماما من مدن فارسية أخرى كمدينة ( قم ) مثلا التي تنتشر فيها اللغة العربية أما الإقليم العربي الأصيل وهو ( الأحواز ) ففمنوع على أهله التزود بالثقافة العربية أو نشرها من خلال مدارس الدولة!! ، و طبعا هذا الكلام والأسلوب العدواني قد تزايد بعد هيمنة رجال الدين على السلطة في إيران و محاولتهم اللئيمة لمنع الصحوة القومية العربية التي جابهوها بالحديد و النار و أتبعوا أساليب طائفية مريضة في مقاومة حركة التحرر الوطني الأحوازي و نجحوا للأسف في شق الصف الوطني و لكن المصيبة الكبرى تكمن في جهل قطاعات عديدة من العالم العربي بمحنة أشقائهم في الأحواز ، فقضيتهم مغيبة بالكامل عن مناهج التدريس و الثقافة في العالم العربي ، و معاناتهم التاريخية المتواصلة لم يسمع بها أحد رغم أن الأحواز أكبر من فلسطين و أهم من غزة و اكثر ستراتيجية و أهمية سياسية و إقتصادية من العديد من الملفات الأخرى ، و إذا كان النظام الإيراني الذي يتدخل بقوة في العالم العربي و يمارس أساليب التضليل و الفتنة و إثارة حملات التحريض في العالم العربي لا يجد من يتصدى له و يذكره بمعاناة الشعب العربي في الأحواز فإن أهل الأحواز و حركاتهم الوطنية و الجهادية قد نشطوا جدا في الآونة الأخيرة و بدأوا التبشير و العمل الوطني بمشروعهم التحرري و بحق تقرير المصير وهي مهمة صعبة و معقدة ولكنها ليست مستحيلة ، فمن كان يعتقد مثلا بإمكانية إنفصال إرتيريا عن الدولة الإثيوبية ؟ و من كان يعتقد بإنهيار العالم الإشتراكي ؟ و من كان يعتقد بمتغيرات دولية كبرى كانت تعتبر في عالم الأحلام قبل أن تحولها تضحيات الشعوب لوقائع ميدانية معاشة ! ، المشكلة الرئيسية و العقبة الكأداء التي تواجه حركة التحرر الوطني الأحوازية هي مسألة إستكمال عناصر الوحدة الوطني الشاملة و ضرورة الخروج للعالم و في طليعته العالم العربي بصورة موحدة وواضحة الأهداف و البرامج وتشكيل منظمة التحرير الأحوازية التي يمكنها أن تكون الإطار الوطني الجامع لكل القوى التحررية الأحوازية ، فالتكتلات الكبرى هي وحدها التي تدخل التاريخ و تصنعه و الخروج من أسر و شرنقة الخلافات الفكرية و الشخصية و الطائفية بات اليوم ضرورة وطنية مقدسة ، و توحيد الخطاب القومي التحرري الأحوازي سيكون الخطوة الأولى لتعبيد طريق الحرية المعفر بالدماء و التضحيات و حيث يقدم الشباب الأحوازي يوميا عشرات الضحايا من المجاهدين و الذين لا ينبغي أن تضيع دمائهم هدرا على مذبح الخلافات ، يجب على الحركة الوطنية الأحوازية أن تسوق نفسها في العالم العربي و أن تعرف الشعوب العربية بجدية و حقيقة النضال التحرري الأحوازي و بملفات الحرب الفاشية الدموية المرعبة التي يشنها النظام الكهنوتي المتعصب القائم في إيران و السارق للثروة الوطنية الأحوازية و المنتحل و الرافع للشعارات التحررية المزيفة ، الهوية العربية للأحواز العربية ستظل كأس السم التي يشربها على الدوام كل العنصريين الفاشست ، و ستتحقق حرية الأحواز بدماء و تضحيات الشعب العربي الأحوازي فخرافات التاريخ و دجل المشعوذين لن تتمكنا أبدا من طمس و تغييب راية الحرية الأحوازية المقدسة .

http://www.aaramnews.com/website/56091NewsArticle.html

ابو ناصر
01-13-2010, 03:53 PM
اهلك الله دولة الشيعة المجوس عبدة الحصى والنار المارقة المنحلين وابادهم من بكرة ابيهم
وتسلم الشيخ على تعريفنا بدولة عربية منسية

ابن العز
11-24-2010, 10:49 AM
لاحول ولاقوة الابالله دوله كامله انتهت

تسلم شيخنا الفاضل البسري على هذا التعريف الذي يجب

ان نعرفه ان هناك تاريخ لهذه الدوله قديماً .


مجهوداً تشكر عليه .