المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعرف بالمهريه = تاريخ وأصاله للكاتب مهري بن حيدان


الريم
09-10-2008, 05:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الاعزاء اليكم بعض المختصر من تاريخ المهرة ارض اللبان والابل ارض الاصالة ويكفيها فخر انها لازالت الى اليوم تحتفض بلغة الملوك لغة سباء وحمير ام اللغة العربية التي نتحدثها اليوم وهي بلاشك العربية في طورها القديم واليمن كما هو معروف منبع العربية كذالك هو منبع لهذة اللغة ولاكن للاسف غابت من اقلام المورخيين اليمانين فعند ذكر هذة اللغة يمروا عليها مرور الكرام وحتى البعض سيرها لغز من الالغاز وهذا لجهلهم بها بينما اعتبرها المستشرقون واعتنوا بها وهي الان تدرس بالجامعات وذالك لوجود مصتلحات لغوية فريدة وغنية باقدميتها ومن ثم اعتمدوا عليها بفك طلاسم النقوش الحميرية القديمة وكذالك حتى العربية الفصيحة واليكم اخوتي الاعزاء بعض المختصر من تاريخ المهرة 0
-مثّلت المهرة مع ظفار قديما منطقة إقتصادية واسعة .ففي اراضي المهره وظفار وجدت أشجار اللبان التي كانت أهم سلعه تجاريه في ذلك الزمان وقد عمل السكان على إشاعة الاساطير المخيفه عن مناطق زراعة اللبان لإبعاد الغزاه والطامعين عن تلك المناطق. هو ما جاء في كتاب (البريبلوس). ففي احدى فقرات ذلك الكتاب الحديث عن المنطقه المنتجه للّبان ويصفها بأنها جبليه وعره يجللها السحاب. ويقول الدكتور محمد بافقيه حول هذه الفقره مايلي:-(من ذلك الوصف نستنتج إن المقصود هو ظفار وبعض اجزاء المهره لأنه يذكر فيما يذكر ميناء ومستودع اللبان يحرسها حصن مشيد عند رأس سياجورس -فرتك)؟وجزيرة سقطرى خضعت ايضاً لملك بلاد اللبان كما جاء في الكتابابت التاريخيه القديمه وكانت احد مواقع التبادل التجاري للسفن القادمه إلى الموانئ اليمنيه أو المغادره منها..
كانت المهرة في الجاهلية يقودها الشاعر والفارس مرضاوي بن سعوة المهري
وقد ذكر التاريخ حروبات ومشاحنات بين كندة والمهرة كما ذكر ابن حبيب واستطاعوا في احد الحروب قتل ملك كندة في ذالك الوقت وهو معدي كرب جد امرء القيس الشاعر0
والمهرة ذكرت في النقوش الحميرية القديمةاما ذكرها في النقوش القديمة فقد ورد في نقش (4877) منذ القرن الثالث الميلادي اذ ذكر كبير الامهور ( كبر/امهرن) ايضا ذكرت في نقش اخر عثر علية في وادي عبدان مؤرخ في منتصف القرن الرابع الميلادي ويذكر حملة سيرت الى ارض المهرة (ارض-مهرت)ومهرة عند النسابة ينمي الى قضاعة من حمير فهو عند الهمداني في الاكليل مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير ومن قبائل المهرة الغيث والقمر والعقار ومن بطونها الثغرا وبنو خنزريت وبنو ريام سكان الجبل الاخضر في عمان وكان للمهرة دولة ذات سلطان وهي الدولة المهرية وسلاطينها ال عفرار0 وقد اشتهرت المهرة بتربية الجمال المهرية التي اعتبرها الهمداني من كرام الابل وخاصة العيدية وكذلك الابل المهرية المعنبرة ، وتتالف المهرة اليوم ثلاثة افرع رئسة وهم الشراوح وبيت صار والشحاوح وكل فرع يتالف من قبائل عدة0



ومع ظهور الدعوه الإسلاميه وتأسيس دولتها بعد هجرة الرسول(ص) إلى المدينه تسارعت الوفود اليمنيه إلى المدينه لتعلن إعتناقها للدين الجديد ودخولها في إطار الدوله الاسلاميه الجديده؟؟ومن ضمن الوفود اليمنيه وفد المهره برئاسة(مهره بن الابيض) وقد أعلن هذا الوفد إعتناقه الإسلام فكتب لهم الرسول (ص) كتاباً جاء فيه::- بسم الله الرحمن الرحيم.. هذا الكتاب من محمد رسول الله لمهره بن الابيض على من آمن به من مهره أن لايوكلوا ويعتركوا وعليهم إقامة شعائر الإسلام ومن بدله فقد حارب ومن آمن بالله فله ذمة الله وذمة الرسول اللقطه مؤداة والسارحه مذاه والتقت السيئه والرفق(الفسوق).وكما وفد إلى الرسول (ص) وفد برئاسة زهير بن قرضم بن العجيل بن قبات بن قموصي وقد كتب له الرسول(ص) بعد إسلامه خطاباً وقال ابن اسعد (زهير بن قرضم من الشحر والشحر من مهره)... وقد قاد عملية التمرد على الدعوه الإسلاميه في المهره كل من شخريت وهو من بني شخاره في مكان من ارض المهره يقال له جيروت والآخر رجل يدعى المصبّح أحد رجال بني محارب.. وقد ارسلت لهم دولة الخلافه قوه عسكريه لإعادتهم إلى إطار الدعوه والدوله الإسلاميه .. وقد قاد تلك القوه العسكريه عكرمه والذي كلف أيضاً بإنهاء هذه التمردات في عمان وبعد نجاح مهمته في عمان توجه عكرمه إلى بلاد المهره وذلك بقوله (ولما رأى عكرمه قلة من مع شخريت دعاه للرجوع إلى الإسلام فما كان منه إلاّ أن استجاب لدعوته, ثم ارسل إلى المصبح يدعوه إلى الإسلام والرجوع عن الكفر فأغترّ بكثرة من معه وأزداد مباعده لمكان شخريت فسار إلى عكرمه وسار معه شخريت فألتقوا هم والمصبّح بالنجد وأقتتلوا أشدّ القتال, وقتل رئيسهم وركبهم المسلمون فقتلوا منهم وأصابوا منهم فيما اصابوا الفي نجيبه فخمس عكرمه الفي وبعث بخمس مع شخريت إلى ابي بكر وقسم الاربعه إلى أخماس على المسلمين ... يعاد الى النص في كتاب (تاريخ ألأمم والملوك) إن اسباب الإضطراب وكما سبق القول ليست دينيه بحته أي انها لاتعود إلى رغبة أبناء اليمن في العوده إلى الوثنيه بل إن هناك اسباب سياسيهوإقتصاديه وإجتماعيه ومنها مثلاً
1- فقدان بعض الامراء لإمتيازاتهم ومصالحهم بعد الدخول في إطار الدعوه والدوله الإسلاميه.

2- عدم إستفادة ابناء البلاد من أموال الزكاة وذهاب الجزء ألأكبر منها إلى دولة الخلافه.

3- عدم إهتمام عمال الدوله الإسلاميه بتطوير أوضاع المناطق اليمنيه فقد أنحصر إهتمامهم فقط بجمع الزكاة وإرسال الرجال إلى ساحات القتال.

4- عدم ترسيخ وتعميق تعاليم الدين الجديد في عقول سكان اليمن.

وبعد إستتباب الأوضاع السياسيه في بلاد المهره أنخرط أبناؤها في الفتوحات الإسلاميه , فقد شاركوا في فتح مصر وتحت قيادة عمرو بن العاص ,, فقد شارك عدد كبير من رجال المهره مع عدد من القاده البارزين مثل برح بن عسكر بن دثار بن كرع المهري المعروف بالشجاعه وقوة الشخصيه وتميم بن قرع. وقد أمتاز سكان المهره بالبراعه في القتال ألأمر الذي جعل عمرو بن العاص يصفهم بأنهم " قوماً يقتلون ولا يقتلون" . وكانوا يعتزون بأنفسهم لدرجة إن قائدهم وهو تميم بن قرع أصر على ان يساوى الجنود المهره - الذين كانوا تحت إمرة إبن العاص مساواة كبراء القاده من قرين وتعصبت القبائل الاخرى إلى جانب المهره. وكادت أن تحدث فتنةٍ شعواء بين القبائل القحطانيه والقبائل العدنانيه في مصر لولا إن لبّى عمرو بن العاص طلب المهره. وكان للمهره خطه في مصر على جبل يشكر كما كان لهم بالفسطاط مسجد ذو قبّة وكانوا يتربعون في منطقة (تاتا وتمنى ).


وذكرت المهره في حملة عبدالله بن سعد إلى إفريقيا زمن عثمان إبن عفّان في ستمائة مقاتل وعندما سير الجيش العربي لغزو شمال افريقيا سنة27هـ بقيادة عبدالله بن سعد بن أبي سرح العامري القرشي أشتركت فيه المهره وحدها بسبعمائة رجل. ومن اشهر الشخصيات المهرية الفارس حذيفة بن محصن0

اشتهر الصحابي محصن بن حذيفة الغلفا ني المهري في حروب الردة زمن ابوبكر الصديق رضي الله عنة وهو قائد الجيش الاسلامي الذي حارب المرتدين في عمان وجنوب جزيرة العرب0
وينتسب هذا الصحابي الجليل الي المهرة من قبيلة كدة المهرية من بني غلفان والمعروف عن بني غلفان انها كانت تسكن شرق ظفا ر في سلطنة عمان وكانت تحكم سدح وجزر كوريا موريا اوجزر الحلانيات من قرون عدة كما تشهد شواهد القبور ومن ثم انتقلت هذة القبيلة الي عمق الاراضي المهرية واسم هذا الصحابي في المصادر محصن بن حذيفة الغلفاني الحميري والمهرة كما هو معروف حميرية من قظااعة القحطانية0




أشتركت المهره في فتوحات شمال إفريقيا والمغرب والأندلس ومن مشاهير


المهره من الاندلس في القرن الخامس الهجري ألأديب الشاعر محمد بن عمّار المهري قائل البيتين التاليتين:

مـن يزهــد في أرض أندلــس ××× أســمـاء معتمد فـيها ومعـتضدِ

ألقاب مملكه في غير موضعها ××× كالهرّ يحكي إنتفاضاً صولة ألأسدِ

خضعت المهره لنفوذ الدوله اليمنيه المستقله التي تعاقبت على حكم المنطقه اليمنيه منذ الإستقلال على مركز الخلافه العباسيه سنة 1818هـ وحتى سقوط الدوله الطاهريه في قبضة النفوذ العثماني عام 1538م . ونفوذ الدول المستقله في بلاد المهره لم يكن قوياً ومباشراً فقد ظلت بلاد المهره محكومه من قبل شيوخ قبائلها.

فقد شهد تاريخ اليمن إحتكاكاً كبيراً بين الدوله الرسوليه ثم الدوله الطاهريه وبعض قبائل الهره وكذا إحتكاكاً آخر بين آل كثير وقبائل المهره وكان موضوع الصراع هي منطقة الشحر (السوق والميناء التجاري).

وفي عهد الدوله الرسوليه شهدت ظفار نشؤ الدوله الحبوظيه التي أسسها محمد بن أحمد الحبوظي" في مرباط وهي ظفار القديمه" ثم بنيت ظفار الحديثه في عهد إبن احمد وفي عهد حفيده سالم إبن إدريس الحبوظي فبدأت التوسعات التي شملت بعض أجزاء بلاد المهره وحضرموت وحاول سالم بن إدريس الحبوظي إحتلال الشحر وهو الامر الذي دفع الدوله الرسوليه إلى تجهيز قواتها لمحاربة الدوله الحبوظيه وخاصه بعد قيام الحبوظي بإعتقال سفارة الملك الرسولي المظفر يوسف بن رسول إلى ملك فارس بعد أن رمت الريح بسفينته في ظفار , وتمكنت القوات من السيطره على جميع أراضي الدوله الحبوظيه وقتل ألأمير الحبوظي وذلك سنة 678هــ.

ظلت الشحر مركز صراع بين قبائل المهره وقبائل الحموم وكذا الإماره الكثيريه, وفي فتره من الزمن أستطاعت القبائل المهريه إخضاع المنطقه الساحليه الواقعه شرقي ريدة آل عبدالودود والمشقاص وأقاموا لأنفسهم على الضفه الشرقيه لوادي (دفيقه) إلى الجنوب من جبل (ظيظب) المطل على مدينة الشحر من الشمال الشرقي لمنافسة السوق القديمه وإجتذاب التجاره الموسميه .وقد أطلق عليه بعض العرب الذين كانوا يرتادون تلك المنطقه التجاريه إسم (سوق المهره) او سوق الشحر تميّزاً له عن السوق القديم. وحين فشلت قبائل المهره في بث الحياه في سوقها الجديد هاجموا السوق القديم (الشحر ) وأحتلوه.. فلم تتمتع المهره بخيرات سوق الشحر القديم طويلاً بسبب سيطرة قبائل الحموم على جميع مداخل ومخارج الشحر , هذا إلى جانب مهاجمتهم الدائمه للقوافل التجاريه وشكّل هذا الامر عبئاً ثقيلاً على قبائل المهره المسيطره على ميناء الشحر وكذا عاملاً معطّلاً للحياه التجاريه -

يتبع

الريم
09-10-2008, 05:43 AM
وفي نهاية الدوله الرسوليه ظهرت في بلاد المهره إمارة ألأمير المهري سعيد بن فارس الكندي في (حيريج) الواقعه على الساحل . وفي عهد إبنه محمد بن سعيد بن فارس الكندي المعروف بإسم محمد بن سعيد بادجانه توسعت هذه الإماره وساعده على ذلك ضعف الدوله الرسوليه فأحتل مدينة الشحر سنة 836 هـ وجعلها مركزاً لإمارته بلاً من حيريج.

وبعد سقوط الدوله الرسوليه وقيام الدوله الطاهريه وإسيلائهم على عدن سنة 858 هـ ساروا على تقليد الامارات السابقه وهو إحتلال الشحر وإستغلال خيراتها , ولكن إضطراب الدوله الطاهريه حال دون قيامهم بإحتلال الشحر وهذا ألأمر أغرى الأمير محمد سعيد بادجانه ودفعه للتفكير في إحتلال عدن وزادت رغبته في إحتلال عدن بعد الفتنه الداخليه التي شهدتها عدن بين القائل اليافعيه (آل أحمد و آل كلد) ومناصرة الطاهريين لآل أحمد فتوجه الشيخ مبارك الكلدي إلى الشحر داعياً أبادجانه لإحتلال عدن واعداً إياه بالدعم والمسانده.

ففي سنة 861 هـ تحرك أبادجانه على راس قوةٍ بحريه مكونه من قبائل المهره , غير إن ألأجواء البحريه ضد طموحات الفارس المهري ,فبسبب العواصف البحريه غرقت بعض السفن وجنحت البقيه على سواحل خور مكسر في عدن وتمكنت القوات الطاهريه من إعتقال ألأمير محمد سعيد بادجانه كما قتل الشيخ الكلدي.

وأثناء مكوث ألأمير أبادجانه في سجون الخساف بعدن أوفدت الدوله الطاهريه قوه عسكريه إلى الشحر بقيادة ألأمير زين الدين السنبلي وتمكنت تلك الحمله من إحتلال النصف الشرقي من مدينة الشحر أما النصف الغربي فقد ظل تحت سيطرة والد ألأمير أبادجانه, وبعد مناوشات طويله توسّط بعض رجالات الشحر لحل المشكله وأنتهت تلك المفاوضات على إطلاق سراح ألأمير محمد بن سعيد بادجانه على أن يذهب إلى حيريج وأيضاً تغادر والدته معه الشحر.

وفي سنة 863هـ أطلق سراح ألأمير أبادجانه وغادرت والدته الشحر , فأستولى السنبلي على بقية اجزاء مدينة الشحر .

ولكن ألأمير أبادجانه لم يهدأ, ففي نفس العام الذي أطلق فيه سراحه عاد للإستيلاء على مدينة الشحر .
وفي سنة 866هـ أرسل الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب قوةٍ عسكريه إلى الشحر لإستعادة المدينه وفي يوم الجمعه 17 صفر سنة866 هـ تمكنت القوات الطاهريه بقيادة ألأمير عبدالملك بن داؤود الطاهري من دخول المدينه ... ولم تستتب ألأوضاع في مدينة الشحر فقد ظل الصراع حولها بين ألأمير أبادجانه والدوله الكثيريه القائمه بشؤون البلاد نيابةً عن الدوله الطاهريه,,ففي سنة 901هـ تمكن ألأمير جعفر بن عبدالله الكثيري من إنهاء السيطره المهريه على الشحر وكذا من عهد ألأمير أبادجانه والذي تقول عنه إحدى الروايات أنه مات متأثراً بالسمّ الذي دسّه له أحد أعوان آل طاهر ملوك عدن وقد أبدت أمه من الثبات ورباطة الجأش مما أدهش الناس.

لقد كان لأبناء المهره وجود كبير في الشحر وكان منهم التجار والفقهاء والملاّحون والبحريون والحكماء والقضاه والفلكيون ,,,, ومن مشاهير المهره من الشحر في ذلك العهد الفقيه الشيخ أحمد باعوين الجوهي, وقد سمّي أحد أكبر أحياء مدينة الشحر بإسمه(حيّ باعوين), ومنهم أيضاً الفلكي الشهير سليمان المهري الذي عاصر الملاّح أحمد بن مـــاجد.

ومع بدء الزحف البرتغالي على السواحل اليمنيه بغية إحتلالها تعرضت المهره كغيرها من المناطق اليمنيه لغزوات وهجمات برتغاليه عديده. ولعل أول منطقه أتّجهت إليها أنظار الدوله البرتغاليه هي جزيرة سقطرى فقد أحتلها البرتغاليون سنة 1507م غير إن ابناء الجزيره قاوموا الغزاه بقيادة حاكمها المهري السلطان بن طوعري بن عفرار الذي أستشهد في المعركه مع حوالي 217 فرد من رجال المهره ألأبطال, وتمكن رجال المهره من إجبار الغزاه البرتغاليين على ترك الجزيره بعد أن دمّروا مؤسساتهم البحريه والكنائس التي أقاموها في قرية السوق السقطريه وتم ذلك في عام 1511م.
وفي سنة937هـ-1530م تعرضت السفن المهريه لأعمال قرصنه ونهب من القوات البرتغاليه , مثال لذلك قاموا بإحراق سفن جماعه من قبيلة الزويدي المهريه في ميناء أحور, ولكن أبناء تلك القبيله كانوا للقراصنه بالمرصاد حينما قاموا بمهاجمة سفينه برتغاليه كانت راسيه في ميناء سيحوت وأحرقوها وقتلوا عدداً كبيراً من بحّارتها وأسروا الباقين .

كما تعرضت منطقة قشن وهي مقر إقامة السلطان(بن عفرار) سلطان المهره لعدة هجمات برتغاليه ولكن كل تلك ألأعمال الشنيعه التي قامت بها القوات البرتغاليه لم تمكّنهم من إحتلال أي منطقه من بلاد المهره.

وتروى بعض الكتب التأريخيه إن الوجود البرتغالي في سواحل المهره جاء بطلب من سلطان المهره وإستنجاده بهم في صراعه مع الكثيري . لقد جاء ذكر هذا في مخطوطة(جواهر تاريخ ألأحقاف)للعلاّمه باحنان, حيث قال " في سنة 955 هـ توجّه سعيد بن عفرار (سلطان المهره) إلى الهند مستنجداً بالإفرنج حيث جاء بهم إلى قشن فحاصرهم بها ثم أستولى على الحصن يوم 19صفر ودخلوه عنوه وقتلوا جميع عساكر بدر وبلغ الخبر بدراً وهو في حضرموت وجهّز عليهم بالبحر جيشاً وعندما وصل إلى حيريج جاء سعيد بن عفرار معترفاً ووقّع صلحاً. ويعود ذهاب ألأمير المهري إلى الهند للإستنجاد بالقوات البرتغاليه إلى سيطرة ألأمير بدر بن عبدالله الكثيري على مدينة قشن بعد محاولات المهره التجمع في المشقاص للزحف على مدينة الشحر وذلك بالتنسيق مع أخ ألأمير بدر الكثيري المسمّى ألأمير محمد بن عبدالله الكثيري .

وبعد عقد الصلح الذي قام به الشيخ محمد بن كعشم المنهالي حدثت بعض الصراعات المهريه الكثيريه وجدّد الصلح سنة 978 هـ وأستمر حتى 982هـ وعاد الصراع من جديد. ولكن في سنة 984 هـ أبرم الصلح نهائياً.


اخوكم مهري بن حيدان








منقوووووووووووووووول

مصدر خاص
11-04-2008, 09:15 PM
نقل موفق اختي الريم

لي عوده خاصه لهذا الموضوع

تحياتي

الريم
11-04-2008, 10:58 PM
مصدر خاص

مشكوووور على المرور الطيب

الشزابي
12-13-2008, 12:01 AM
مشكوره على الموضوع و المعلومة المفيده

الريم
12-13-2008, 10:49 PM
الشزابي

مرورك نور صفحتي

مشعلهى
02-18-2009, 10:04 AM
مشكورة الريم على هذا الطرح التاريخي

حامل المسك
04-23-2009, 11:15 AM
تسلمي الريم على النقل الاجمل

الريم
04-28-2009, 02:37 PM
الله يسلمك اخوي حامل المسك وتشكر ع المرور