المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصتي مع قط الزباد


أحمد الأنبالي
10-12-2008, 08:15 PM
قصتي مع قط الزباد

في نهاية خريف إحدى السنين، جمع الناس ما معهم من الخريف، في الغرفة الوحيدة، الواقعة بالقرب من وادي النخيل، وقد امتلأت الغرفة بـ"قرب" التمر، المركوزة على أفواهها، المربوطة بالحبل، المصنوع محليا من خوص النخيل "حتمي"، وقد امتلأت تلك القرب تمرا، خاليا من النوى والقشور، والتمر من المدخرات المهمة، في حياة السقطريين، الذي يعتمد عليه الناس، في أوقات القحط والجفاف، لأنه القوت الذي يدخر سنين طويلة، ولا يبور مهما طال عليه الزمن.

ولأن تلك الغرفة، تقع في وسط الأشجار، بالقرب من الوادي، ولا يوجد أحد من الناس حولها، فقد تعودت إحدى "الزباديات" المنطلقة من إحدى الغابات القريبة، أن تأتي إلى تلك الغرفة كل ليلة، بعد غروب الشمس مباشرة، وتدخل من مصرع الباب الهش، المصنوع من جريد النخيل، فتلتهم من التمر، ما يملأ بطنها، بعد أن تمزق الجلد الواقي للتمر، وتخترم جزءا منه، حتى تتمكن من إدخال رأسها، ثم تأكل التمر اللذيذ مغمضة العينين، وهكذا تنتقل من قربة إلى قربة، من غير أن تراعي الظروف، أو تحترم أصحاب التمر، الذين هربوا عن تمورهم وابتعدوا عنها، حتى لا يقضوا عليها، وهم ليسوا بحاجة ماسة إليها، فقد ادخروها لليوم الأسود، لكن "الزبادية" لا تعرف اليوم الأسود من الأبيض.

وفي إحدى الأيام، إكتشفت عمل "الزبادية" علما أنه لا يوجد هنا أحد من الناس، وبعد أن رأيت الأضرار الفادحة، التي خلفتها "الزبادية" ذهبت إلى صديق لي فأخبرته الخبر، وبعد المشاورة، تقليب الأمور على كل الوجوه، وضعنا خطة للإمساك بـ"الزبادية" وأعددنا لها الفخ والحبال وكل ما يلزم.

وبعد أن جهزنا كل شيء، انتظرناها بالقرب من باب الغرفة، عندما بدأت الشمس تدنوا من الغروب، وقعدنا نراقب دخولها، وما أن سلمت السمش، حتى سلمت "لزبادية" إلى الغرفة، وما أن دخلت كعادتها، حتى وقعت في الفخ، فاقتربنا منها، وكانت في حالة يرثى لها، فقد أيقنت بالهلاك، وتمنت لو لم تعتدي على تمور الناس، وبعد أن أمسكنا بها، ربطناها بالحبل في رقبتها، ثم قدناها إلى المقعد، وهو عبارة عن عريش من سعف النخيل، فربطناها في أحد الأعمدة، وولعنا النار من "اضحر" وأحضرنا عشانا للطبيخ، وهو عبارة دقيق دي "بنبه" فطبخناه، و"الزبادية" بالقرب منا، تحاول الإفلات ولكن هيهات!.

وبعد أن اعتادت علينا، ورأت أن النفور منا، أثناء قيامنا وقعودنا، ودخولنا وخروجنا، لا خلاص منه، استسلمت للواقع، وبقيت تنظر إلينا وتراقب تحركاتنا، بعينيها الرخاميتين، فرشنا لنا بالقرب من موقع النار، نتدفى بوهج الجمر، فنمنا إلى الصباح، و"الزبادية" في مكانها، وعند الصباح، تشاورنا ما ذا نصنع بها، وبعد مداولات، قررنا أن نضع بها علامة بالكي، فقربنا الميسم وأحميناه في الجمر، ثم وضعنا بها شارتنا، وهو أقل ما يمكن فعله مها، رحمة بها، لأنها حيوان البرية الجميل، ولكنه مضر في نفس الوقت، وبعد الكي ثم حل رباطها، وانطلقت وهي تتمتم بكلمات، أظن أنها أقسمت ألا تعود!.

أحمد الأنبالي

عوصب
10-12-2008, 09:19 PM
هههههههههههههه
الله عليكم
ماعليك تعود وتنسى الكي
اذا جاعت الثمر ما ينسي

تسلم

الكاسر الحر
10-12-2008, 11:37 PM
ههههههههههههههههه

قصه حلوه

على قول اخوي عوصب ستعود

مصدر خاص
10-13-2008, 02:36 AM
اظنها ستعووود

تسلم بارك الله فيك

شرق جزيرة
01-26-2009, 01:12 AM
بلا كلام تعود مرات ومرات زبادية يعطيك العافية

امل مشرق
02-08-2009, 09:59 AM
يعطيكـــــ الف عااافية عمنا أحمد الأنبالي

حامل المسك
03-18-2009, 12:43 AM
مبدع دووم واما الزبادية لها مرتمه


ههههههههههههه

الشزابي
03-31-2009, 02:39 PM
هههههههههه

قصة جميلة

تسلم عم احمد

بوراشد
05-16-2009, 02:11 PM
قصة مضحكة بالفعل

بارك الله فيك

أبوعلي
07-03-2009, 02:15 AM
بارك الله فيك الشيخ

سدرة المنتهي
07-03-2009, 10:03 AM
يعطيك العافية استاذ احمد

ابن العز
07-03-2009, 10:23 AM
قصة حلووه
بس قط الزبادي
هههههههه
ما ينسي الجوع دائما يكسر الخوف

شكر لك

الفارس
07-03-2009, 09:51 PM
ههههههههههههههه

شكراً لك استادنا القدير على القصه

وأنا موافق رأي الا خ حامل المسكــ

ليث سقطرى
07-04-2009, 04:14 PM
تسلم استاد احمد قصة وايد حلوة
بس على فكرة الزبادية تعود الا ادا فهمت الخطورة ادا عادت


ههههههه