إنها (سقطرى) يافهيم! - سقطرى نت

موقع رسمي معتمد الأحد 12 شعبان 1441 / 5 أبريل 2020
جديد المقالات نساء عدن لسن من حاشية قيصر وماله «» المبادرة الخليجية كارثة لمصلحة من ؟ «» لنتفق مرة واحده بعيدا عن الأنا.... فوحدها عدن تدفع الثمن ؟!. «» لايكفي هذا ياجمال بن عمر؟؟ «» أشباح منتصف الليل (قصة قصيرة) «» عودة مغترب ( قصة قصيرة) «» روبين هود السقطري «» كرامة الإنسان السقطري في مطار موري الدولي بين الماضي و الحاضر «» قبائل بادية سقطرى ـ قبيلة الحرسي «» قبائل بادية سقطرى ـ قبيلة القيسي «»
جديد الأخبار مسابقة الوالد الوجيه :علي بن راشد العلي المعاضيد في حفظ القرآن الكريم «» محاولة إستقطاب الشباب السقاطرة من قبل الحوثيين «» بن عفرار يرفع سقف المطالب من أقليم الى دولة في حالة حكم الشيعة لليمن الشمالي «» اعلان لأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وأرخبيل سقطرى «» تحركات مهرية ضد ضم محافظتهم الى اقليم حضرموت «» إضافة 6 نجمات إلى علم الدولة الاتحادية «» موريس: اللغة السقطرية احدى اللغات الساميه تتحدث بها أقليات سكانية في جنوب وشرق اليمن «» إستعدادات لإاقامة مهرجان يتيم سقطرى الأول «» أبدو استياءهم لضمهم الى إقليم حضرموت .. أبناء محافظتي المهرة وسقطرى يصدرون بيانا هاما بشأن إعلان الأقاليم «» دعوات لإقامة إقليم المهرة و سقطرى في أطار اتحادي الأمير " عبد الله بن عفرار" يصل إلى المهرة‏ «»


منشورات صحفية
مقال منشور
إنها (سقطرى) يافهيم!

إنها (سقطرى) يافهيم!
مجلة آفاق فضل النقيب
التاريخ 06-21-1429
رقم العدد 1
التفاصيل
لم أرد استخدام شعار الرئيس الأميركي السابق (بيل كلينتون)، والذي ألحق بواسطته الهزيمة الماحقة بجورج بوش (الأب)، الذي خرج منتصرا من حرب تحرير الكويت، وظن أن الدنيا قد دانت له، وأن أبواب التاريخ قد فتحت أمامه على مصراعيها. وكان نص الشعار الذي دخل التاريخ بامتياز هو «إنه الاقتصاد ياغبي!». وأنا أقول «إنها سقطرى يافهيم!»، لأن صدور الناس في بلادنا مازالت تضيق من تسمية الأشياء بأسمائها، لذلك فإن من يرد الإصلاح لابد له من التوسل بشيء من الرقة، فـ «الرفق ما كان في أمر إلا زانه، وما نزع من أمر إلا شانه».

منذ زمن طويل ونحن حلم بسقطرى، درة المحيط الهندي، وأكبر جزيرة عربية، كوجهة سياحية واقتصادية، ومنتجعات طبيعية، ومركز اقتصادي يلعب دور القاطرة للاقتصاد العالمي و اليمني بشكل خاص، ذلك أن موقعها الفريد ومساحتها الكبيرة نسبيا، ومحدودية عدد سكانها، وبعدها عن التجاذبات العنصرية والحزبية الشنعاء، يؤهلها لمثل ذلك الدور، مع تمتعها بطبيعة خلابة، وشواطئ لازوردية نقية، وجبال تضم أشجارا وحيوانات تختص بها وحدها، واكتشاف الذهب الاسود فيها واكتشاف كمية كبيرة من الغاز اظافتا الى الثروه السميكه ,و تحوي 37 % من أنواع النباتات النادرة، من أصل 825 نوعا على مستوى العالم، كما تضم 90 % من أنواع الزواحف، و95 % من أنواع الحلزونيات البرية التي لاتوجد في أي منطقة أخرى من العالم.

وتتميز الحياة البحرية بتنوع كبير، مع تواجد 253 نوعا من المرجان الباني للشُّعَب، و730 نوعا من الأسماك الساحلية، و300 نوع من السراطين والكركند والأربيان، مما يجعل منها متحفا للتاريخ الطبيعي، كما أنها الأولى بين جزر العالم في عدد الكهوف والمغارات، بكل ما يحيط بها من غموض وأسرار وأعاجيب.

تبلغ مساحة سقطرى 3626كم2، ولايسكنها سوى عدد بسيط، يتراوح ما بين عشرين الى اربعين ألف فرد، وبالمقارنة فإن جزيرة سنغافورة المزدهرة لاتزيد مساحتها على 535كم2، وتستوعب من السكان 2،800،000، كما أن هونج كونج تبلغ مساحتها 1034كم2، وسكانها 5،5 مليون، والبحرين مساحتها 598كم2، وسكانها نصف مليون، وجزيرة دييغو جارسيا في المحيط الهندي تبلغ مساحتها 45كم2، وجزر العذراء في البحر الكاريبي، والتي تتقاسمها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، تبلغ مساحتها 497كم2، وهكذا، وبحسبة بسيطة، نجد أن سقطرى تتفوق في مساحتها على هذه الجزر مجتمعة: هونج كونج، سنغافورة، البحرين، دييغو جارسيا والجزر العذراء، ولكن حظها من العناية والرعاية والخيال الخلاق لايكاد يذكر إلى جوار هذه الجزر!. ولكننا نقول ان هذه الجزر تحكمها حكومات ذات تنظيم اقتصادي فريد من نوعه
وهذا ما لاحضناها من ازدهار وتتطور ملحوظ .

فقد سبق أن سمعنا عن تشكيل لجنة أو ما أشبه في رئاسة الوزراء للعناية بالسياحة الجزرية، ولكن وكما هي العادة لم يكن ذلك سوى فقاعة صابون تلاشت في الهواء، وما كان لنا أن نخلط البر بالشعير، ذلك أنه شتان بين جزر جرداء صغيرة المساحة قليلة المياه، وبين سقطرى التي تحتوي على جميع المقومات السياحية والاقتصاد التي لربما لو استغلتها الحكومه اليمنيه سوف تعزز من الاقتاد اليمني والشأن اليمني ، والأمر يحتاج إلى إنشاء بنية أولية لابد أن تنهض بها الدولة، ثم فتح الجزيرة أمام استثمارات القطاع الخاص والشركاء الأجانب بدون تعقيدات، لأن الهدف الأول حاليا هو إنعاش الجزيرة والتعريف بها، وإطلاقها في محيطها من خلال مشاريع الموانئ والمطار الدولي، اذ انه لو وجد ميناء دولي في جزيرة سقطرى سوف يكون له شأن عظيم ودور اقتصادي قد يفوق الاقتصاد لبعض المواني الخليجيه .
والمعروفان (اليمنية) تنظم الآن رحلة أسبوعية- حسب علمي- إلى سقطرى، ولكن الذين يذهبون إلى هناك لايجدون المكان المريح والطعام النظيف ووسائل النقل في الجزيرة المترامية!.

ينبغي للحكومه اليمنيه ان تعلن عام 2009 عاما لسقطرى، وأن نستعد لذلك بكل ما يلزم، والا فلتتكرها للدول المستثمره او المستعمره حتى لاينطبق علي الحكومة اليمنية قول أمين الريحاني أيام الإمام يحيى: «اليمن جوهرة في يد فحّام»!. وسامحونا.




جميع الحقوق محفوظة لسقطرى نت