تحية للقائد - سقطرى نت

موقع رسمي معتمد الإثنين 24 محرم 1441 / 23 سبتمبر 2019
جديد المقالات نساء عدن لسن من حاشية قيصر وماله «» المبادرة الخليجية كارثة لمصلحة من ؟ «» لنتفق مرة واحده بعيدا عن الأنا.... فوحدها عدن تدفع الثمن ؟!. «» لايكفي هذا ياجمال بن عمر؟؟ «» أشباح منتصف الليل (قصة قصيرة) «» عودة مغترب ( قصة قصيرة) «» روبين هود السقطري «» كرامة الإنسان السقطري في مطار موري الدولي بين الماضي و الحاضر «» قبائل بادية سقطرى ـ قبيلة الحرسي «» قبائل بادية سقطرى ـ قبيلة القيسي «»
جديد الأخبار مسابقة الوالد الوجيه :علي بن راشد العلي المعاضيد في حفظ القرآن الكريم «» محاولة إستقطاب الشباب السقاطرة من قبل الحوثيين «» بن عفرار يرفع سقف المطالب من أقليم الى دولة في حالة حكم الشيعة لليمن الشمالي «» اعلان لأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وأرخبيل سقطرى «» تحركات مهرية ضد ضم محافظتهم الى اقليم حضرموت «» إضافة 6 نجمات إلى علم الدولة الاتحادية «» موريس: اللغة السقطرية احدى اللغات الساميه تتحدث بها أقليات سكانية في جنوب وشرق اليمن «» إستعدادات لإاقامة مهرجان يتيم سقطرى الأول «» أبدو استياءهم لضمهم الى إقليم حضرموت .. أبناء محافظتي المهرة وسقطرى يصدرون بيانا هاما بشأن إعلان الأقاليم «» دعوات لإقامة إقليم المهرة و سقطرى في أطار اتحادي الأمير " عبد الله بن عفرار" يصل إلى المهرة‏ «»


تحية للقائد






ماذا تريدون من الأخ سعيد بوحقيبة؟



هذا سؤال سأله الأخ فوتاك في مقال له نشره في هذا المنتدى خلال الأسبوع المنصرم.. نعم، أن شعب جزيرة سقطرى يريد الكثير و الكثير من السيناتور سعيد بوحقيبة.. فهو الرجل الأول، أو الرقم( 1 )، أو الرجل القوي، إذا صحة هذه التعبيرات، في جزيرة سقطرى، و ليس من اليوم، بل منذ عودته لأول مرة، من دراسته الأكاديمية في الإتحاد السوفيتي السابق.. فظهر هذا الرجل، و فرض هيبته و هيمنته السحرية على الجميع، بسبب ما يمتلك من شخصية كاريزمية، و صفات أخلاقية و قيادية، لا يملكها أي مسئول آخر، من الذين حكموا الجزيرة، في العصر الجمهوري الحديث..
و نتناول في هذا المقال بعض ما حقق من الإيجابيات، و لابد لنا أيضا أن نضع أمامه بعض المطالب التي يجب عليه القيام بها في الفترة القادمة..



أهم أعماله:



1ــ لم يلطخ هذا القائد يده بنهب المال العام أو الخاص، كما فعل الكثيرون، و لم يسقط في مستنقع الفساد و الرشوة، الذي تهاوى إليه الكثير من المسئولين، أحاد و زرافات، فلم يقبل حتى الهدايا البسيطة، و حتى من أقاربه، فقد عاش هذا الرجل في دولة الإمارات، ردحا من الزمن، في أعقاب سقوط الدولة الجنوبية السابقة، و قد عرض عليه الكثير من المغتربين السقطريين هدايا و فللا و سيارات، كهدايا أو مساعدات، و لكنه أعتصم بالرفض القاطع، و لاذ بالتقشف و الصبر. فعاش حياة بسيطة، و أستأجر منزلا صغيرا، و لم يملك سيارة طوال تلك الفترة، معتمدا على ما يحصل عليه من راتب اللاجئين، بالكاد يكفي لمعيشته هو و أسرته الكبيرة. و لكنه اكتفى بذلك الراتب القليل، على الرغم من غلا المعيشة والصعوبات المادية التي كانت تواجه، و ما تعرض له من محن و يأس، في تلك الفترة، و مع ذلك كله لم يستغل أسمه أو سمعته أو مكانته السابقة، في جمع الأموال، و البحث عن الرفاهية، أو الحصول على مآرب دنيئة، و كان يستطيع فعل ذلك و الكل كان رهن إشارته، و لكنه ظل فقيرا كما كان، و لم يتحول إلى غني أو صاحب أملاك، كما فعل الآخرون.. لقد حفظ كرامته و مكانته، و سمعته السياسية، كما يفعلون القادة الكبار، الذين يتمتعون بالنزاهة، و عزة النفس، و علو الهمة، و الخلق القويم دائما، مهما لعبت بهم الظروف، أو دارت عليهم الدوائر، أو غدر بهم الزمن، و هذا هو سر حب الناس له، و وفاء الجماهير له رغم التحولات و التغيرات التي مرت بها الجزيرة، و ما مر به هذا القائد من تقلب الأيام..



2ــ قدم هذا القائد كل ما يستطيعه من العون و المساعدة المادية و المعنوية لأبناء الجزيرة، و وقف معهم في مآسيهم، في الحل و الترحال، سواء كان ذلك في وطنهم أو اغترابهم، في عدن أو صنعاء أو حضرموت، و ما يمرون به من أزمات، فكان دائما هو الملجأ و الموئل للجميع، فيقف معهم بكل ما يملك من إمكانيات مادية أو معنوية، دون تمييز بين أحد و أخر، على أي أساس من الأسس، فهو الأب الحنون لكل أبناء وطنه، فلا يسأل من هذا؟ و من أين ذاك؟ فعطائه لأبناء وطنه كفيض البحر الزاخر..و ذلك بحسب إمكانياته المتواضعة..






3ــ و ضرب لنا هذا القائد، أروع الأمثلة في النزاهة و العدل عندما كان حاكما لسقطرى سابقا.. فطبق القانون على الجميع، دون استثناء، و هناك قصة معروفة تتناقلها الناس، عندما حصل نزاع بين أبيه و أحد الأشخاص حول الأرض في مدينة قلنسية، فأمر بسجن الاثنين معا حتى يرجعا إلى رشدهما، فلم تشفع صلة القربى لأبيه، و لم يحمله حبه له على الميل عن العدل..



4ــ و له مواقف شجاعة و بطولية كثيرة، منها عندما أتخذ قرارا بصرف أموال الصيادين، و أجورهم المتراكمة، من أموال الدولة الغير مخصصة لذلك بعد أن تأخرت الجهات المعنية بصرف رواتب هؤلاء الصيادين الفقراء، و ضاقت بهم الأحوال، في زمن الدولة الاشتراكية، التي كانت متشددة في الحرص على المال العام، و عدم السماح بأي أخطاء أو تجاوزات من أي مسؤل مهما علا شأنه، و قد كان هذا القرار يتسم بالخطورة و المجازفة في ذلك الوقت..



5ــ و له مواقف جريئة أخرى، وقف فيها إلى جانب شعبه، و تحدى الكثير من أصحاب المناصب و النفوذ، ما زالت تتناقلها الألسن حتى اليوم..
مثل انقاد أبناء الجزيرة من أثون الحرب في عام 86 التي لا ناقة لهم فيها و لا جمل و تقطعت به السبل في عدن في زمن الحرب فجاء هذا الملاك المنقذ الذي يظهر دائما عندما يكون الكل بحاجة إليه فأمر لهم بسفينتين خاصتين لأعادتهم إلى بلادهم و أنقد أرواحهم من تلك الحرب العبثية...
كما جاء في وقت أخر و كان هناك العشرات من العائلات و الفقراء المعدمين الذين تقطعت بهم السبل في عدن أيضا بسبب انعدام الرحلات إلى الجزيرة حتى بلغت الحالة أسوء مراحلها و نفذ كل ما يملكون من المال و أوشكت المجاعة أن تفتك بهم فقام بمخاطبة جهات عليا لتوفير لهم طائرتين أقلتا الجميع إلى بلادهم و هكذا هو دائما رجل المواقف الصعبة...







المطلوب منه اليوم



و هو اليوم مطالب أكثر من أي وقت مضى بأن يشمر عن السواعد من جديد، لتحقيق المزيد من الإنجازات للشعب السقطري و أن لا يركن إلى الراحة و الدعة و أن لا يقول أنه قد آن الأوان لأن ألتفت إلى نفسي كما نصحه بذلك شيخنا فوتاك في زيارته الأخيرة له. و أنا أعلم تمام العلم بنوايا الأخ فوتاك من هذه النصيحة فهو لم يكن يقصد ما يقول، و إنما كان يريد دفع هذا القائد إلى المزيد من البذل و العمل، كما يريد أن يعرف ما هو رد فعله على سؤال كهذا؟! و للتأكد بأنه لم يضعف و لم يتوانى عن مواصلة درب النضال و السير قدما على طريق العمل الوطني و بذل المزيد من الجهود و التضحيات من أجل تحقيق إنجازات كبيرة على كل المستويات السياسية و الاقتصادية




1ــ العمل على تحويل الجزيرة إلى محافظة مستقلة عن حضرموت وهو مطلب أساسي و مهم و حيوي لشعب الجزيرة..



2ــ إن يعلن الحرب على الفساد و المفسدين في الجزيرة فيستأصل شيفتهم من الجذور، سواء كانوا سقاطرى، أو من غيرهم من هؤلاء المستوردين إلى الجزيرة.. و أن ينائي بنفسه عن تقديم أي نوع من المساعدة لأي مسؤول أو موظف فاسد أو مهمل سواء كانت مساعدة مباشرة أو غير مباشرة كالمساعدة في الحصول على المنصب أو النجاح في الانتخابات أو إبقاءهم في مناصبهم رغم ثبوت فسادهم أو إهمالهم أو تقصيرهم.. لأن الرضاء بالخطأ أو السكوت عليه يعد مشاركة فيه.. و قيل الساكت عن الخطأ كفاعله..



3ــ إن يعمل على ترسيخ المبادئ الديمقراطية و الحريات العامة و حقوق الإنسان في الجزيرة و الالتزام بالنظام و القانون بعيدا عما يحصل في باقي المحافظات أو الدولة برمتها.. حتى تكون سقطرى مثالا يحتدا في ترسيخ النظام و القانون و كل المبادئ الرائعة و تحسين الظروف الاقتصادية و رفع مستوى المعيشة على كل المستويات..



4ــ توطين المناصب و الوظائف في الجزيرة من أجل القضاء على البطالة...



5ــ العمل على انتخاب برلمان قوي وواسع الصلاحيات، يستطيع محاسبة كل مسئول مهما على شانه، إذا أخطأ أو نهب المال العام أو قصر في أداء عمله، و عزله و استبداله بغيره عن طريق التصويت المباشر و الحر من أعضاء هذا المجلس، بعد استجوابه و عرض كل أخطائه على المجلس بشكل علني، حتى يكون عبره لغيره.. و تشكيل لجان برلمانية تنبثق من هذا المجلس المحلي للرقابة الصارمة على المال العام و على عمل الدوائر المحلية في الجزيرة..



6ــ فتح مطار سقطرى للطيران الدولي بشكل مباشر و دون المرور أو الارتباط بصنعاء أو حضرموت حتى تتمكن الجزيرة من الاستفادة من الإمكانيات و المميزات السياحية التي حباها الله بها إلى أبعد مدى ممكن..



7ــ إبعاد الجيش من المطار و استبداله بشرطة مدنية مدربة على التعامل مع المدنيين و السواح بطريقة راقية و منظمة و متحضرة مبنية على أحدث الأساليب الإبداعية الخلاقة، التي تحترم الإنسانية و المدنية بعيدا عن جلافة جنود الجيش المقاتلين، و همجيتهم في التعامل مع المواطنين و السواح و إبعاد كل المظاهر العسكرية عن المناطق المدنية و الأسواق التجارية و السياحية إلى ثكنات عسكرية بعيدة.. و هذا ما تفعله الدول المتحضرة، و منع قائد الحامية من التدخل في الشؤون المدنية..



8ــ إجبار مكاتب الطيران في الجزيرة على التزام بالنظام في صرف التذاكر و ضمان سفر أي مسافر يحمل ( ok ) و إلا تفرض غرامة مالية و تعويض ذلك المسافر تعويضا عادلا، و هكذا نجبر تلك الوكالات على الالتزام بالنظام و القانون.. و استبدال مسئول أو مدير شركة الطيران أو اليمنية هناك إذا ثبت فساده و سوء إدارته لهذا المرفق الحيوي..
و السماح للشركة العربية الرخيصة بتنظيم رحلات إلى الجزيرة، و فتح مجال أمام شركات الطيران المختلفة من اجل أن تتحقق المنافسة التجارية و يتوقف الاحتكار هناك و توظيف أبناء الجزيرة في هذا المجالات..




9ــ إجبار مختلف الدوائر الحكومية على احترام المواطن و تسهيل معاملاته و التوقف عن إذلال الإنسان سواء كان من المواطنين أو من الوافدين أو السواح أو أيا كان، يجب احترامه و ضمان كرامته على أرض الجزيرة و هذا هو تراث و عادات الآباء و الأجداد منذ أقدم العصور..



10ــ إنشاء مجلس تنفيذي للتطوير و التنمية في الجزيرة يسهر على تطوير الجزيرة و الوصول التنمية فيها إلى أبعد مدى على مختلف المستويات كالاقتصاد و البناء و الأعمار و السياحة و التجارة و استغلال في ذلك كل الوسائل المتاحة كالتراث في إنشاء المتاحف و إقامة المهرجانات الثقافية و تشجيع مختلف النشاطات التجارية و ضمان الحقوق و الأمن في الجزيرة..



11ــ السماح لأبناء كل مديرية أو مدينة أو قرية أو قبيلة بانتخاب من يحكمهم أو يدير شؤونهم بطريقة حرة و نزيهة، بل و فرض ذلك..
12ــ وضع لوائح قانونية محلية مثل استقطاع عشرة أو خمسة بالميئة من رواتب المسئولين و الموظفين و الجيش و الشرطة في الجزيرة لصالح تأسيس صندوق للرعاية الاجتماعية و الشؤون يمنح رواتب أو مساعدات شهرية للعائلات الفقيرة و لكبار السن و الأرامل و المرضى و العاجزين عن العمل من أبناء الجزيرة أو غيرهم ممن يعيشون على أرض الجزيرة..
13ــ فرض ضريبة الدخل على كل التجار و الشركات و الوكالات و المكاتب التجارية المختلفة و على الأموال الصادرة و الواردة من إلى الجزيرة، و فرض رسوم على الأجانب و السواح تقدر بخمسين دولار مثلا، و توضع هذه الأموال في صندوق التطوير و التنمية في الجزيرة..
14ــ إجبار المرشحين للانتخابات لأي منصب كان على تقديم برنامج انتخابي يلتزم أو يتعهد المرشح بموجبه و يوعد الناخبين في تحقيق إنجازات معينة خلال الفترة التي يشغل بها المنصب سواء كان هذا المنصب محافظ الجزيرة أو حاكم مدينة أو قرية أو شيخ قبيلة فلا يجب أن يحصل أحد على أي منصب إلا بطريق الانتخاب و الديمقراطية..
15ــ تأسيس جمعية وطنية تجارية تعاونية من أجل استيراد المواد الغذائية من المصادر و بيعها بأسعار معقولة لفك احتكار التجار و هيمنتهم على السوق هناك و إجبارهم على تخفيض أسعار السلع و منعهم من السيطرة على هذه الجمعية..
16ــ منع حصول أي شخص فاسد على أي منصب، سواء كان هذا المنصب مدير أو شيخ قبيلة أو غيرها..



هذا ما نريده من قائد و زعيم الشعب السقطري السيناتور سعيد بوحقيبة أن يقوم به خلال الفترة المقبلة و أتمنى من جميع الشباب يدلي الكل بدلوه في هذا الموضوع و يقول لنا ماذا يريد من الأخ سعيد بوحقيبة أن يقدم للجزيرة خلال الفترة الحالية أو المقبلة..



عويس القلنسي
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 563 | أضيف في : 07-22-1430 03:27 PM | إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


عويس القلنسي
عويس القلنسي

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

الحجم

تقييم
1.47/10 (79 صوت)

مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لسقطرى نت