عادات حضارية للشعب العربي السقطري - سقطرى نت

موقع رسمي معتمد الإثنين 24 محرم 1441 / 23 سبتمبر 2019
جديد المقالات نساء عدن لسن من حاشية قيصر وماله «» المبادرة الخليجية كارثة لمصلحة من ؟ «» لنتفق مرة واحده بعيدا عن الأنا.... فوحدها عدن تدفع الثمن ؟!. «» لايكفي هذا ياجمال بن عمر؟؟ «» أشباح منتصف الليل (قصة قصيرة) «» عودة مغترب ( قصة قصيرة) «» روبين هود السقطري «» كرامة الإنسان السقطري في مطار موري الدولي بين الماضي و الحاضر «» قبائل بادية سقطرى ـ قبيلة الحرسي «» قبائل بادية سقطرى ـ قبيلة القيسي «»
جديد الأخبار مسابقة الوالد الوجيه :علي بن راشد العلي المعاضيد في حفظ القرآن الكريم «» محاولة إستقطاب الشباب السقاطرة من قبل الحوثيين «» بن عفرار يرفع سقف المطالب من أقليم الى دولة في حالة حكم الشيعة لليمن الشمالي «» اعلان لأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وأرخبيل سقطرى «» تحركات مهرية ضد ضم محافظتهم الى اقليم حضرموت «» إضافة 6 نجمات إلى علم الدولة الاتحادية «» موريس: اللغة السقطرية احدى اللغات الساميه تتحدث بها أقليات سكانية في جنوب وشرق اليمن «» إستعدادات لإاقامة مهرجان يتيم سقطرى الأول «» أبدو استياءهم لضمهم الى إقليم حضرموت .. أبناء محافظتي المهرة وسقطرى يصدرون بيانا هاما بشأن إعلان الأقاليم «» دعوات لإقامة إقليم المهرة و سقطرى في أطار اتحادي الأمير " عبد الله بن عفرار" يصل إلى المهرة‏ «»


عادات حضارية للشعب العربي السقطري


أن العاداتَ الحضاريةَ التي يتحلى بها شعبُ جزيرة سقطرى، و هي الكرمُ و الجودُ و الإيثارُ و النجدةُ و الصدقُ و الأمانةُ و الصبرُ و الاعتزازُ بالنفسِ معَ التواضع و القناعة، و هي صفاتٌ تشاركه فيها كلُّ الشعوب العربية و الإسلامية و كثيرٌ من الشعوبِ الأخرى.. و لكن نحنُ اليوم بصددِ الحديث عن عادةٍ حضاريةٍ رائعةٍ بل تُعد هي المعيارُ الحضاري الذي تقاسُ به مدى تحضر و تطور و رقي الأمم و الشعوب و هي عادةُ الالتزام بالقانونِ و اعتماد لغة الحوار و اللجؤ إلى الوسائل السلميةِ في حلِّ المشاكل مهما كانت معقدة أو مستعصية على الحل عن طريق الاستعانةِ بشيوخ القبائل و الأعيان و عقلاء المجتمع حيث يقيمُ المدعي أو صاحبُ الحقِّ أو أطرافُ النزاع وليمةً و يدعو إليها أصحاب الرأي و المشورةِ و ممثلين عن السلطة التنفيذيةِ و القضائيةِ و عندما ينفضُ المجلسُ تكون المشكلة قد حلت أو أحيلت إلى الجهات المختصةِ لمتابعتها و حلها و وأد الفتنة في مهديها قبل أن تكبرَ و تنتشرَ و يستشريَ شرها و أحياناً يصعبُ حل المشكلة فتعلق و تبقى دون حل و خاصة بعض مشاكل التي تخص الحدود التي تفصل بين القبائل فتترك معلقة لأجيال دون حل إلى أن يأتي أحد طرفين الدعوى بدليلٍ أو بينةٍ أقوى من الطرفِ الأخر و سواء طرأت هذه المشكلة بين الأفرادِ أو القبائل أو الجماعات فلا قتل و لا ثارات و لا اعتداء على الأرواح أو الأعراض أو الممتلكات وهي عادةٌ درجَ عليها شعبُ الجزيرةِ منذُ أقدم العصور فلم يعرفْ شعبُ الجزيرةِ تلك العادات السيئةِ التي نسمعُ عنها في كثيرٍ من المجتمعاتِ الأخرى كالثأرِ و قتل الأنفس لأتفه الأسباب و الانتقام و انتهاك الأعراض و الاعتداء على الممتلكات و عدم التورع عن اللجوءِ إلى القوةِ الهمجيةِ و الحروبِ في حل المشاكل مهما كانت صغيرة و استبعاد الحلول السلمية و إعمال العقل و المنطق في حل المشاكل التي تطرأ بين الأفراد أو الجماعات..
كما أنها عادة جديرة أن تقتدي بها كل الشعوب و الدول الكبرى منها قبل الصغرى في عالم اليوم الذي يموجُ بالحروبِ و الدمار في كل مكان فيجبُ على الدول التي تدعي بالديمقراطيةِ و الرقي أن تتعلمَ من عاداتِ هذا الشعب البسيط هذه الأخلاقيات الحضارية الرفيعة التي دعت إليها كل الأديان السماوية و المنظمات الدولية كمنظمات حقوق الإنسان و المنظمات الحقوقية و القانونية الحرة الأخرى.. و أستثني من ذلك مجلس الأمن الدولي و منظمة الأمم المتحدة و المنظمات الدولية الأخرى التي تجيز مهاجمة الدول و تستخدمها الدول الكبرى كغطاءٍ ومطيةٍ في عدوانها على الشعوبِ الضعيفةِ..


عويس القلنسي
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 534 | أضيف في : 05-23-1430 01:33 PM | إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


عويس القلنسي
عويس القلنسي

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

الحجم

تقييم
1.36/10 (70 صوت)

مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لسقطرى نت