أضرار القات على جزيرة سقطرى و اليمن بشكل عام - سقطرى نت

موقع رسمي معتمد الإثنين 24 محرم 1441 / 23 سبتمبر 2019
جديد المقالات نساء عدن لسن من حاشية قيصر وماله «» المبادرة الخليجية كارثة لمصلحة من ؟ «» لنتفق مرة واحده بعيدا عن الأنا.... فوحدها عدن تدفع الثمن ؟!. «» لايكفي هذا ياجمال بن عمر؟؟ «» أشباح منتصف الليل (قصة قصيرة) «» عودة مغترب ( قصة قصيرة) «» روبين هود السقطري «» كرامة الإنسان السقطري في مطار موري الدولي بين الماضي و الحاضر «» قبائل بادية سقطرى ـ قبيلة الحرسي «» قبائل بادية سقطرى ـ قبيلة القيسي «»
جديد الأخبار مسابقة الوالد الوجيه :علي بن راشد العلي المعاضيد في حفظ القرآن الكريم «» محاولة إستقطاب الشباب السقاطرة من قبل الحوثيين «» بن عفرار يرفع سقف المطالب من أقليم الى دولة في حالة حكم الشيعة لليمن الشمالي «» اعلان لأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وأرخبيل سقطرى «» تحركات مهرية ضد ضم محافظتهم الى اقليم حضرموت «» إضافة 6 نجمات إلى علم الدولة الاتحادية «» موريس: اللغة السقطرية احدى اللغات الساميه تتحدث بها أقليات سكانية في جنوب وشرق اليمن «» إستعدادات لإاقامة مهرجان يتيم سقطرى الأول «» أبدو استياءهم لضمهم الى إقليم حضرموت .. أبناء محافظتي المهرة وسقطرى يصدرون بيانا هاما بشأن إعلان الأقاليم «» دعوات لإقامة إقليم المهرة و سقطرى في أطار اتحادي الأمير " عبد الله بن عفرار" يصل إلى المهرة‏ «»


أضرار القات على جزيرة سقطرى و اليمن بشكل عام




القات عبارة عن نبتة لها أوراق خضراء جميلة المنظر، و لكنها تخفي وراء ذلك المنظر الجميل كثيرا من السموم و الآفات لمن يتناولها، و مصدرها إفريقيا، وقد اعتاد كثيرا من الشعوب على مضغ هذه النبتة في إفريقيا و آسيا، و قد وضعت مؤخرا ضمن المواد المخدرة عالميا، و جلبت هذه العادة على الشعب اليمني أضرارا اجتماعية و اقتصادية و سياسية سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.


إما على المستوى الداخلي فيمكننا أن نتناول هذه الأضرار من الناحية الاجتماعية و الاقتصادية فان كثيرا من أرباب الأسر المدمنين على هذه العادة يتخلى عن واجباته تجاه أسرته من توفير المأكل و الملبس وتوفير أدنى مستوى من الحياة الكريمة لأسرته مما يؤدي إلى تفكك الأسرة و ضياع الأبناء و حرمانهم من التعليم و من العيش في الحياة الآمنة المستقرة في كنف أسرة هادئة متماسكة و متعاونة، حيث يؤدي عدم توفر نبتة القات باستمرار لرب الأسرة المدمن إلى عدم قدرته على ضبط اعاصابه و قيامه بتصرفات متهورة مما يؤدي إلى كثرة الخلافات الأسرية و حالات الطلاق لأتفه الأسباب و خاصة بين الفقراء و أصحاب الدخول المتدنية حيث يعجز رب الأسرة عن التوفيق بين احتياجات الأسرة و حاجته الملحة للحصول على حاجته من القات فيختار توفير حاجته من القات على حساب حاجات الأسرة و هو مجبر على ذلك بسبب إدمانه على القات, كما تستغرق عادة مضغ القات معظم وقت رب الأسرة فيقضي جل وقته في المقايل ويتخلى عن واجباته نحوى أسرته و أطفاله و مجتمعه مثل التواجد مع الأسرة و القيام بواجباتها و تربية الأبناء و متابعة دراستهم كما انه يتخلى عن واجباته الاجتماعية الأخرى كزيارة المريض و حل المشكلات و تقديم النصح و إفادة الناس بما لديه من علم أو معرفة.. كما يؤدي ذلك إلى الكسل و التقاعس عن العمل و الإنتاج مما جعل بلادنا في مؤخرة الركب اقتصاديا على الأقل على الرغم مما يتمتع به الإنسان اليمني من نسب عالية من الذكاء و التفوق في كثير من الميادين العلمية ولكن هذه المادة المخدرة قد خدرة الإنسان اليمني وعطلت لديه ملكة الإبداع و أقعدته عن العمل و الإنتاج و أخرجته من مضمار السباق الحضاري حتى أصبح الإنسان اليمني يتغنى بأمجاد الإباء و الأجداد عاجزا في الوقت نفسه عن مواصلة البناء و الحفاظ على الإنجازات الحضارية التي بناها الأجداد بسواعدهم منذ أقدم العصور
ثانيا على المستوى الخارجي فان عادة مضغ القات قد أضرت كثيرا بسمعة اليمن و جعلت منه بلدا غير ملتزم بالقوانين الدولية التي تحارب المخدرات على أساس أن القات مادة مصنفة ضمن المواد المخدرة و الممنوع تناولها أو تداولها أو الاتجار بها كما أدت زارعة القات إلى تراجع صادرات اليمن من المنتجات الزراعية الأخرى كالبن اليمني المشهور كأفضل أنواع البن في العالم كما أن عادة مضغ القات إلى جانب الآفات الأخرى مثل حمل السلاح لغير العسكريين و الرشوة الظاهرة و الواضحة في المرافق الحكومية و هو ما يعرف ب (حق القات) و الفساد الإداري الذي استشرى في أوصال الدولة اليمنية و بعض العادات القبلية السيئة مثل الخروج على القانون و التأثير السلبي على نتائج الانتخابات ممأدي إلى عرقلة مسيرة الديمقراطية في اليمن وقد وقفت هذه الأمور مجتمعة كحجر عثرة أمام دخول اليمن في منظومة مجلس التعاون الخليجي ممادى إلى وضع قيود على سفر و حركة اليمنيين بحرية إلى تلك الدول للتجارة أو بحث عن عمل حيث لا يستطيعون اليمنيون الدخول إلى تلك الدول إلى بعد الحصول على فيزة و إجراءات معقدة على الرغم من التداخل الاجتماعي و الجغرافي و الثقافي و القبلي بين اليمن و تلك الدول..


عويس القلنسي
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 768 | أضيف في : 05-23-1430 04:11 AM | إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


عويس القلنسي
عويس القلنسي

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

الحجم

تقييم
1.25/10 (60 صوت)

مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لسقطرى نت